رحلتي في سوق العمل كانت ثرّة ..مليااااانة تجارب ما كنت ممكن أتخيل في يوم إني أمر بيها أو أتعلم منها. . فيها الرائع اللي بيوريك انو الشغل دا ما كتاب منزل ..وانك في الأخر شغال مع (إنسان) زيك ..بيحس وبيتفهم إحساس الأخرين ..بيقدر الظروف وبيتنازل عن التقصير بدواعي انسانية ، بس في نفس الوقت بيقدر يفصل بين إحساسوا وشغلو ، فما بيطلع ليك قرون مثلا لمن يكون متشاكل مع المدام

بس كمان فيها التجارب اللي خلت إيماني بالسابق ذكروا مهزوز، ومشكوك في أمره حد الثمالة

ياخ في ناس ..... لا تعليق بس .

الإنسان من طباعه الأنانية وحب النفس ، والدرجات بتفرق من شخص للتاني حسب التربية والتفكير والجينات .. فا بعض الناس بيوجهوا تفكيرهم في اتجاه واضح وصريح:

كيف أخد اللي أنا عايزوا واتخلص من أي شخص يقيف في طريقي مهما كان الثمن والأسلوب!!


يلا الناس ديل أقرب "للزومبي" ..ما بكون عندهم أي احساس بيك أو بالمحيطات ، ولا بمدى تأثير تصرفاتهم عليك ، كاسحين في اتجاه أهدافهم مهما كان الثمن ، بعد دا إنت تفقد شغلك ، أو تحزن أو حتى تموت دا ما شغلهم ..

الناس ديل عادة بيكونوا أذكياء جدا لأنهم بيفتشوا على نقاط ضعفك ويشتغلوا عليها ،بنظام ( السرعة في الأداء ..الدقة في التصميم)

اتخيل نفسك بتمشي الشغل كل يوم وانت عارف إنو في زومبي قاعد راجيك توصل عشان يحول حياتك لجحيم .. دا كان احساسي لي فترة مناسبة بعد ما دخلتني الحياة تجربة فريدة مع ناس من النوع دا (ذو أبعاد غير حقيقية)  ، أو تقدروا تقولوا إنو أنا اللي كنت مستجدة  بس ربنا دخلني التجربة دي لحكمة .

في الأول القصة دي سببت لي صدمة ..لأني كنت صغيرة سناً وتجاربي كانت لسة محدودة ، وجاية بمفهوم إنو الناس حلوين وظراف وكلنا حندخل الجنة سوا كأسرة ..

بعد كدا الصدمة اتحولت لغضب ساطع ، غير موجه ، ومرهق جدا لي ، لاني كنت بفتقر للمهارات اللازمة عشان اتعامل مع النوع دا من الناس .

بس بعد فترة اكتشفت انو في اسباب بتخلي الناس دي تتعامل بمكر أو تأذي غيرها ، أو تحّول مكان العمل لساحة من الحروب الشخصية، لمجرد إنك معطل مصالحهم ، أو ما ماشي على هواهم ، أو حتى ما ارتاحوا ليك ساااي كدا .. والنوع دا من التصرفات يطلق عليه (التنمر) في مكان العمل .

المتنمر دا عادة بيكون من أضعف المخلوقات ، وحاسس بالتهديد المستمر من جميع المحيطين بيهو ، فا بيلجأ لنظرية (خير وسيلة للدفاع الهجوم) ، وبيبدأ يتهيئ ليه مع مرور الوقت إنو  طريقتو دي هي الأنسب عشان يفرض سلطته عليك ويخوفك عشان ما تأذيه بأي شكل ، ثم أخيرا بتتحول الفكرة دي لطبع ثابت ومتأصل فيهو ..فيحسب مع زمرة

"الكائدين" .

لكن كونو انسان مريض ظروفو حولته لكائن غوغائي، ما معناتو إنو ننصاع ليهو ونلبي رغباته خوفا وطمعا !!

كالأتي:

#أول خطوة هي إنك ما تخاف ..هو مجرد زميل ومقدراته في التأثير عليك بسيطة مهما عظُمت ... لازم توريهو إنك عارف هو بيعمل في شنو وخططه ما بتهز فيك شعرة.

#تاني خطوة هي إنك ما تديه فرصة يمسك عليك أي تقصير ..ودا المفروض يكون تدريب ليك إنك أصلا ما تقصر في شغلك لنفسك ..ما ليه !

#تالت خطوة مصممة مخصوص عشانك ...

عشان تقدر تسيطر على ردود فعلك لتصرفاته ،أبدا ما تزعل منو، اتذكر إنو هو من جوة ضعيف و هش جدا زي القنفذ لما يحس بالخطر  ، مشكلته معاك ما شخصية مهما ظهرت شخصية ، بس خليك واضح جدا وما تسكت أو تنصاع ليهو عشان يراعي لخطوطك الحمرا ويعمل ليك حساب .

وفي الأخر ..خليك انت الكبير .. لو كل شخص في الشغل "ركب راس" مع موظف بيتعامل معاه بصورة سيئة ، طفولية وغير منطقية ،مافي شغل حيمشي ..ومافي مشكلة حتنتهي..

المكتب دا زي رياض الأطفال ...  كون انت "الأستاذ"

موقع السوق.كوم يمكن ما بيقدر يوريك منو الخسيس ومنو الطفولي..بس على الأقل بيوفر ليك مساحة تلقى فيها وظائف متنوعة مع كل أنواع البشر ،اعتبروا تدريب ليك وجرب تدخل المعركة دي بقلب قوي ..واتذكر إنو كل شي بيحصل ليك  في مصلحتك.

ما تنسوا ارفعوا السيرة الذاتية حقتكم في الموقع عشان الفرصة تكبر في انه الشركات توصل ليكم و كمان اذا عندكم اي تجارب ايجابية مع نفس الموضوع ده ما تبخلوا علينا بيها في تعليقاتكم..

التعليقات



تسجيل الدخول