الشخص المناسب في المكان المناسب، هي قاعدة تسبب هاجس لمدراء الموارد البشرية والمشرفين عند إختيار موظفيهم، فوسط الكم الهائل من طالبي الوظائف يجب أن تعثر على خريج في التخصص المطلوب، ومن ثم يكون لديه المهارات المطلوبة، ومن ثم تكون سنوات خبرته مناسبة مع الوظيفة المطلوبة، وبعد ذلك يكون عمره في مدى العمر المطلوب للوظيفة، ويجب أن يكون ممن قاموا بآداء الخدمة الوطنية، وأحياناً تكون هناك شروط خاصة مثل الدراسات العليا أو الشهادات المتخصصة أو السكن في منطقة معينة أو إمتلاك رخصة قيادة أو إمتلاك سيارة أو اللياقة الطبية، وأخيراً بعد كل ذلك إذا وجدت الشخص المناسب هل سيقبل بالراتب الذي ستمنحه له أم لا؟؟ من هنا يتضح لنا صعوبة إيجاد الشخص المناسب للمكان المناسب ولماذا تسبب هاجس لمدراء الموارد البشرية بالمؤسسات.

تكون مهمة إختيار الموظف المناسب سهلة كلما كان عدد المتقدمين للوظيفة كبير، صحيح أنها ستسغرق وقتاً أطول لفرز الطلبات ولكن مؤكد أن إحتمال النجاح أكبر كلما كانت العينة أكبر حسب نظرية الإحتمالات، ويلعب الحصول على عدد متقدمين كبير على الإعلان بالدرجة الأولى، فشكل الإعلان وصياغته ومدى إنتشاره كلها عوامل تصب في نتيجة واحدة هي حجم أعداد المتقدمين.


يعتبر التليجرام من وسائط التواصل الإجتماعي، بل هو أحدثها، وعالم البرمجيات يعتمد على مقولة نبدأ حيث إنتهى الآخرون، فالبرامج الحديثة تعالج مشاكل البرامج السابقة لها وتزيد من الميزات وتضيف إبتكارات، وتستخدم آخر التقنيات من لغات برمجة وقواعد بيانات، حداثة برنامج التليجرام منحته قوة ومزايا أفضل، فهو أسرع تطبيقات المراسلة الفورية وبه قدر عالي من الخصوصية وآمن لدرجة بعيدة وبه خاصية Cloud Based التي تتيح لك الوصول للبيانات من أجهزة مختلفة ويتيح مساحة تخزينية لا محدودة للوسائط والدردشة ويمكن أن يصل أعداد أعضاء المجموعات فيه إلى 200,000 عضو، وفوق ذلك كله هو مجان والإشتراك في سهل للغاية يتم عبر إرسال كود إلى رقم هاتفك، ومن ثم تدخل هذا الكود في المكان المخصص له على التطبيق.

في السنوات الأخيرة زاد وعي الناس والشباب والخريجين طالبي الوظائف، وأصبح وجودهم على الشبكة العنكبوتية أكثر من مجرد مشاهدة إعلانات، بل يشمل القراءة والإطلاع وإكتساب معلومات جديدة والتواصل مع خدمة العملاء بالمواقع سواء عبر البريد الإلكتروني أو عبر أرقام التواصل القصيرة بغرض الإستفسار والمتابعة والتأكد من صحة المعلومات والإعلانات، وتخطوا ذلك أيضاً إلى التواصل مع الكتاب عبر مدوناتهم وإستسقاء المزيد من المعلومات منهم حول المعاينات وطرق إعداد السيرة الذاتية وخطابات طلب العمل، وعرض إمكانياتهم ومهاراتهم للشركات والتقديم للوظائف المتاحة بضغطة زر دون تكبد عناء ومشقة الوصول إلى مبنى الشركة، وطرح أفكار ريادة أعمال كمشاريع جديدة للبحث عن شركاء أو ممولين، كل ذلك وأكثر أصبح متوفراً على موقع سوق السودان في مواكبة منه لتلبية رغبات وطلبات زبائنه.


ما لا يمكن مقاومته ومجاراته هو أن تجد موقع مثل موقع سوق السودان  بكل هذه المزايا والخدمات يقوم بإنشاء قناة تلغرام جديدة بها كل مزايا تطبيقات التلجراl التي تحدثنا عنها، ويخصصها للوظائف التي يعاني أصحاب الأعمال في إيجاد الأشخاص المناسبين لها كما ذكرنا، وفي نفس الوقت يعاني طالبي الوظائف من عدم قدرتهم على إيجاد الوظائف المناسبة لقدراتهم من خلال الإعلانات التي يمرون عليها في مختلف وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، ولكم أن تتخيلوا حجم نجاح هذه القناة، وما ستقدمه من خدمة للمجتمع في مجال الوظائف.

ان قناة تليجرام سوق السودان  المخصصة لنشر مجموعة من افضل فرص الوظائف على  تصنيف الوظائف في موقع سوق السودان .

  • - بمعدل 5 ل7 فرص توظيف داخل وخارج السودان يوميا.
  • - وبافضل مساعدة يمكن تقدمها لصديقك الباحث عن وظيفة .
  • - واسهل طريقة لمتابعة جديد الوظائف من سوق السودان.

بدأت فعلاً ثمار قناة تلجرام التابعة لموقع سوق السودان  والمخصصة للوظائف في السودان في الظهور، حيث أن عدد الإعلانات التي ظهرت عليها منذ إنشائها وحتى الآن، وحجم تفاعل ومشاركة الأعضاء فيها فاق التصورات بالنسبة لقناة جديدة، وحقيقة هي مميزة وسهلة وسريعة الإنتشار وجديرة بالزيارة والمشاهدة، وهي فرصة حقيقية لمعلني الوظائف لنشر إعلاناتهم عليها للحصول على نتائج أفضل متمثلة في الحصول على طلبات تقديم أكثر.

عالم اليوم يتطلب المواكبة للتطورات التكنولوجية والتقنية، وصارت العديد من المؤسسات تطلب المعرفة بالحاسوب وتطبيقاته والإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي كجزء من متطلبات التوظيف، وهي مفيدة جداً في وظائف مثل المسوق الإلكتروني ومندوب المبيعات وموظف تقنية المعلومات والمبرمج ومصممي الصفحات الإلكترونية ومسئولو الدراسات والبحوث ومشرفي الموارد البشرية ومقدمي الدعم الفني ضباط خدمات العملاء ورواد الأعمال.


تعتبر قناة تليجرام التابعة لسوق السودان فرصة لأصحاب الأعمال وطالبي الوظائف وموظفي الموارد البشرية لتسهيل عملية معرفة ما إذا كان المتقدم مواكب للتطورات التقنية والتكنولوجية أم لا، فعند الحصول على طلبات تقديم للوظائف المعلنة على هذه القناة، يعني ذلك أن المتقدم ملم بالتليجرام الذي يعتبر أحدث تطبيقات التواصل الإجتماعي، ولديه علم كذلك بقناة الوظائف التابعة لموقع سوق السودان  الذي يعتبر من أنشط المواقع في عمليات البيع والشراء والتوظيف، وبالتالي فهو مواكب للتقنيات وهذا يوفر كثير من الجهد.

من الناحية الأخرى هي فرصة كذلك لباحثي الوظائف لعرض مهاراتهم وخبراتهم في قناة حديثة وسريعة الإنتشار لضمان الترويج عن نفسه في وسط يضم العديد من صناع قرار التعيين في مؤسساتهم، كما أن باحث الوظيفة يثبت كذلك للمعلن أنه متابع لآخر تطورات التكنولوجيا وأنه من المتابعين والزوار لقنوات التليجرام الحديثة عندما يستجيب لإعلان تم نشره على هذه القناة.


التعليقات



تسجيل الدخول