العملية الشرائية هي نشاط الحصول على السلع أو الخدمات بين طرفين، الطرف الأول يتمثل في العميل الذي يحصل على الخدمة لإشباع حاجة عنده، أما الطرف الثاني يتمثل في المنظمة التي تسعى إلى تحقيق أهدافها الرئيسية، والتي تتمثل في الحفاظ على جودة منتجات الشركة وقيمتها، والتقليل من قيمة المخزون للحصول على النقدية التي تساعد في سد الاحتياجات الأساسية.

تُعبر القوة الشرائية هي قدرة المستهلك على شراء كمية السلع أو الخدمات بقيمة وحدة واحدة من العملة في وقت محدد، والتي تتغير من وقت لآخر بحسب الكثير من العوامل الاقتصادية، ومنها زيادة نسبة التضخم الذي يعمل على التقليل من قدرة المستهلك على شراء السلع والخدمات ويسبب ارتفاع الأسعار، وتعد قدرة المستهلك على الشراء مؤشر هام لقياس الحالة الاقتصادية، فكلما زادت عمليات الشراء للسلع أو الخدمات كلما زاد النمو الاقتصادي للبلاد، وعلى العكس في حالة انخفاض قدرة المستهلك على الشراء تنعكس بالسلب على الاقتصاد.

لنلقي نظرة على تاثير القلة القوة الشرئية في الاسعار:

سوق العقارات السوداني:  

في وقت يتوقع مستثمرون وخبراء عقاريون سودانيون، أن تشهد بلادهم قفزة كبيرة في اسعار العقارت في السودان ، وتنهمر عليهم استثمارات عربية وعالمية ضخمة شهدت أسواق العقارات حالياً ركوداً كبيراً ، بعد قرار السلطات بقصر البيع والشراء بالشيكات المصرفية، ما تسبب في قلة المعروض من الأراضي والعقارات، التي يفضل أصحابها الحصول على أموالهم نقداً. وليس ذالك فقط وانما عدم استقرار سعر العملة الخضراء زاد من تعزيز قلة القوة الشرائية ولكن  لا تؤدي هذه المؤشرات على ان الاسعار سوف تنخفض .


سوق السيارت السوداني:

زادت اسعار السيارت في السودان كغيرها من الزيادات سواء كان في العقارات اوالسلع الاستهلاكية اليومية رغم الركود الذي اجتاح سوق السيارت والدلالات بنسبة كبيرة مما ادى ذلك الى انخفاض واضح في القوة الشرائية  وتباطء في عملية البيع والشراء وكذلك والمقايضة وترجع زيادة الاسعار لي عدم استقرار السوق الموازي وايضا قرار ايقاف استيراد السيارات.


سوق السيدات السوداني:

ان محلات المستلزمات السيدات تملئ السوق وذلك يدل على همية وايضا على ان حجم القوة الشرائية كبيرة جدا رغم ارتفاع الاسعار في مستلزمات السيدة السودانية بشكل دوري فمثلا نجد الارتفاع واضح جدا في سوق الملابس وايضا العطور والكريمات .


السوق الاكتروني السوداني:

ان الالكتورنيات تشكل كبر سوق متحرك من نحاية عملية الشراء والبيع وكذلك المقايضة و رغم موجة تغير الاسعار السريعة لم تقل القوة الشرائية  فمثلا نجد سوق الموبايلات سوق متجدد وبه حركة  واضحة ربما لانو الاسعار متفاوتة وقد تلبي حاجة كل فرد على حسب دخلة انما قد يختلف الامر في سوق اجهزة الحاسب الالى او اللابتوب  فتفاوت  الاسعار بل و ملاحظة ارتفاع الاسعار قد يؤدي  الى قلة القوة الشرائية رغم انو هذا الوقت الامثل  لاقتناء مثل هذه الاجهذه لانه  بنسبة ليست بالصغيرة اصبح العمل كله بواسطت جهاز اللابتوب.

لانستطيع الجزم بما قد يحدث في الاسوق من حيث زيادة اوقلة القوة الشرائية وذلك بسبب المتغيرات التي تحدث في فترات متقاربة وعدم الاستقرار في الاسواق الموازية.

التعليقات

حسابي
أضف أعلان
كاشي
التنبيهات