في حتة ما في بلد العجم البعيدة ديك ..صحت من النوم شابة لطيفة المعشر اسمها ايميلي ..وقررت انها تضع نهاية للضياع اليومي اللي كانت عايشة فبهو..

اميلي دي زيها زي أي شاب أو شابة سودانية بيقضوا أيامهم محتارين أنهم "محتارين"... من وظيفة لي وظيفة ومن مجال لي مجال مختلف.. مافي رغبة معينة شاداهم في اتجاه واضح ..مافي حلم واحد شاغل بالهم ليل ونهار..بالعكس ..دايرين يبقوا أي شي.. وكل شي في ظرف 60 سنة أرضية..زي إيميلي بالظبط..

الحاجة دي صعبة ياخ !!

  إيميلي وابنيك أطلقت مصطلح "متعددي القدرات " على شريحة كبيرة من المجتمع بتجمعهم صفات مشتركة:

#الرغبة في تحقيق أحلام كثيرة في وقت قصير

#المقدرة على التعلم والتميز في مجالات شتى حتى دون الحوجة لدراستها



#الرغبة المفاجئة في الخوض في مهارة أو مجال مختلف والتعامل معه على إنه حلم وهدف أساسي في الحياة، ثم الشعور بالملل بسرعة بعد اتقان المهارة وتحويل الاهتمام والتركيز والرغبة إلى مجال مختلف تماما

#المقدرة على التركيز في أكثر من مهمة  وانجازها في نفس الوقت.

#مقدرات ابداعية عالية جدا جدا.

يلا الفرق بين "متعددي القدرات" و"الاختصاصيين" هو أن الاختصاصي بيركز على وظيفة أو مجال واحد ،بس بيجيب أخره ..

متعدد المواهب مقدرته بتكمن في إنه بيقدر يلاقي نقطة مشتركة تجمع أكثر من مجال أو علم في مكان واحد ويستفيد منها في خلق فرص واختراعات ومعلومات جديدة..

بس الاتنين لازم يشتغلوا سوا لأنهم بيكونوا العناصر الأساسية لفريق عجلة التطور ..يعني واحد يخلق وواحد يجود ..زي البنا

والنقاش كدا 


متعددي المقدرات ديل ناس مهمين جدا ووجودهم وروحانهم دا جزء مهم من رحلة اكتشاف الذات وخطوة كبيرة بتأسسهم كشريحة" متعددة المقدرات "المجتمع راجي منها كتير فيما بعد..

فا شنو ..اختوهم يا جماعة!!

ما تقولوا ليهم ركزوا في وظيفة واحدة ..ما تفرضوا عليهم انهم يكملوا ليكم صورة اجتماعية بدراسة الطب أو الهندسة ..في حين انو دورة تدريبية واحدة في مجال هم حابينو ممكن تضعهم في الطريق السليم .. خلوهم يبدعوا وادوهم راحتهم تماما..

لو الضياع حيوصل للطريق الصحيح أرح نضيع 

التعليقات

حسابي
أضف أعلان
كاشي
التنبيهات