أضف إعلانك مجاناً

بحث متقدم

سيارة بمحرك ديزل!، أم بمحرك بنزين؟

في الأيام السابقة ارتفعت أسعار الوقود مرة أخرى زيادة على أسعارها الأصلية العالية، و التي جعلت الكثيرين يتركون السيارات المزودة بمحركات كبيرة لصالح أخرى بمحركات أصغر حجماً علها توفر لهم القليل من تكاليف التشغيل. و مع تكلفة وقود "الجازولين" الديزل الأقل تبدو السيارات التي تعمل به خياراً جاذباً، و لكن هل هي كذلك بالمقارنة مع المحركات الأخرى التي تعمل بالبنزين.

ليست كل السيارات الجديدة المتوفرة في السوق تعمل بمحركات الديزل، فقط القلة القليلة منها، إذا استثنينا السيارات التجارية منها كسيارات البيك أب و الحافلات الصغيرة، و لذلك يبقى الخيار المطروح هو التوجه إلى سوق السيارات المستعملة الأقل تكلفة و الأقرب لمتناول الكثيرين خاصة و أن الجمارك على السيارات الجديدة قد زادت أيضاً مع زيادة الوقود.


في موقع السوق السوداني Alsoug.com يمكنكم البحث عن جميع السيارات التي تعمل بمحركات الديزل في خانة البحث مع كلمة "ديزل" أو "جاز"، حيث سيمنحكم البحث فكرة عن فئاتها و أسعارها بالنسبة إلى السوق عموماً، و نجد من ضمنها سيارات الدفع الرباعي العالية، و سيارات البيك أب، و الحافلات الصغيرة، كما نجد بعض السيارات من فئة الصالون و الهاتشابك من الشركات الألمانية و الكورية، و اليابانية كذلك.

خيار محركات الديزل في السيارات بحاجة إلى إعادة النظر، فهذه المحركات تطورت كثيراً عن السابق، فأصبحت أنعم في التشغيل، و أكثر نظافة فيما يخص الانبعاثات، و أقل ضجيجاً كذلك. و إذا نظرنا إليها من ناحية الأداء نجدها ذات عزم قوي مقارنة بنظيراتها التي تعمل بالبنزين، و خاصة في الجانب الأقل لعدد دورات المحرك، إذ يمكن استخلاص كامل العزم الذي يساعد السيارة على التسارع و الانطلاق و تجاوز السيارات البطيئة في أقل من 2000 دورة/دقيقة للمحرك، كما أن ذلك يأتي بفائدة على كمية استهلاك الوقود كون المحرك يعمل دائماً في عدد الدورات المريحة بالنسبة إليه، و بذلك فقد يصل التوفير في استهلاك الوقود إلى 30% لمحركات الديزل مقارنة بمحركات البنزين في نفس الفئة. و مع الأخذ في الاعتبار أن سعر جالون البنزين يفوق سعر جالون الديزل بنسبة 35% فهذه فرصة أخرى للتوفير.

و مع ميزات محركات الديزل الكثيرة، هناك أيضاً بعض نقاط الضعف التي يجب أخذها في الاعتبار، مثل التكلفة الأعلى للسيارات الجديدة، و الحاجة إلى العناية الدورية في تنظيف فلتر الهواء و فلتر الوقود، خاصة و أن هذه المحركات حساسة لأي انسداد في أنابيب الوقود و أنظمة الحقن "البخاخات".

و أخيراً يفضل الأخذ في الاعتبار مدة امتلاك السيارة بعد شرائها، و خاصة مع تأثيرها على تكاليف التشغيل التي تتضمن الترخيص و التأمين و الصيانة الدورية، و استهلاك الوقود الذي أخذ زخماً أكثر من حجمه، فقد تكلف بعض السيارات الاقتصادية مبالغ أكثر بكثير من بعض السيارات الأكبر حجماً و خصوصا التي تعمل بمحركات البنزين، و في حين لو قارنا فترة الامتلاك نجد أن الفارق بين الاثنين قد يكفي لشراء الوقود لفترة تزيد عن الخمس سنوات للسيارة الأكبر حجماً.

قد نرى خلال الأعوام القادمة توجهاً جديداً نحو السيارات الهجينة "هايبرد"، و هي سيارات تعمل بمحركين، الأول يعمل بالبنزين، و الثاني يعمل بالكهرباء، و تتميز باستهلاكها المنخفض للوقود الذي يصل في بعض الأحيان إلى 2 لتر/100 كم. و بدأت بالفعل بعض الدول العربية في استخدام هذه السيارات، و منها الأردن التي كانت في طليعة هذه الدول، و من ثم لحقتها بقية دول الخليج خلال الأعوام الماضية.

كلمات دالة

اعلانات خارجية

التعليقات

علق على الفيسبوك من هنا

المشاركة