من الاخبار الغير متوقعة إرتفاع في أسعار الأسمنت بصورة غير منطقية لم تشهدها أسواق البناء والمغالق التجارية من قبل وذلك وسط إحباط شديد من قبل التجار، وعلى نحو مفاجئ تضاعفت أسعار مواد البناء بنسب غير مسبوقة، وكان الاسمنت الأكثر ارتفاعاً حيث زادت أسعاره بنسبة 100% دفعة واحدة، فيما ارتفعت أسعار الحديد بنسبة “40 -50%”. 

وصل سعر الجوال الواحد للاسمنت الى حوالى (1000) جنيه سوداني مما يجعل ان سعر طن الاسمنت (20,000) جنيه سوداني مقارنة بـ(18,000) جنيه الايام القليلة السابقة. وأشار بعض تجار مواد البناء إلى إرتفاع كبير لأسعار مواد البناء بصورة عامة لاسيما الأسمنت الذي وصف أسعاره بالطفرة الكبيرة, مع ترجيح ان إرتفاع الأسعار الاسمنت هو لعدم توفر الجازولين والفيرنس للمصانع، مع توقف مصنع بربر للأسمنت لإجراء عمليات الصيانة، وسط أنباء بالإعلان عن توقف مصنع الراجحي للأسمنت وسحبه من السودان.

هنالك زيادة في طن الاسمنت وأسعار السيخ بسبب ارتفاع سعر الصرف مما أدى الى ضعف القوة الشرائية،  ووصل سعر الطن من اسمنت عطبرة إلى (19.500)، بدلًا عن (10,000) جنيه الأسبوع الماضي. بسبب زيادة الترحيل والذي بلغ (600) جنيه بدلا من (500) مما يجعل سعره في الخرطوم يصل الى حوالى (10.800) جنيه أما اسمنت بربر سعر القطاعي (9,500) جنيه وسعر الجملة (9,400) جنيه وصخر السودان (11,000) جنيه اما سيخ اوميقا بلغ (52) جنيها للطن والاسعد (53,5) جنيه، متوقعا استمرار الزيادة بارتفاع سعر الصرف.

وفي سوق السجانة تداولت المعلومات إن سبب الارتفاع يرجع لزيادة تكلفة الترحيل من الولايات بسبب أزمة الوقود، وتدني قيمة الجنيه مما يرفع تكلفة الإنتاج للمصانع، وقطع بأن السوق يشهد ركوداً غير مسبوق بسبب الزيادات الجديدة، وان تزايد الترحيل من المصانع لطن الواحد يكلف ألف جنيه، إضافة إلى ارتفاع السعر من المصانع نفسها بنسبة 20% عن السعر السابق بسبب تزايد تكاليف التشغيل والإنتاج، وارتفاع أسعار الدولار، قاطعاً أن المنتجات الصناعية ترتبط ارتباطاً وثيقًا بأسعار العملات الأجنبية، لأن مدخلات الإنتاج مستوردة. مما يتوقع زياده في اسعار العقارات في السودان ولا سيما زياده في اسعار العقارات في الخرطوم وخاصة في اسعار الشقق للبيع في الخرطوم و الشقق المعروضة للايجار في جميع مدن السودان.

التعليقات



تسجيل الدخول