كانت أسواق السيارات في الماضي عبارة عن وكالات وعددها بسيط جداً منشرة في أطراف الخرطوم، والبعض يرجع تاريخ إزدهارها وبداية أخذها للطابع الذي هي عليه الآن إلى السنوات الأولى في التسعينات، حيث أحيل عدد كبير من موظفي الدولة والمؤسسات الحكومية للصالح العام، وصاروا يبحثون عن مصادر دخل بديلة فدخلوا إلى دلالات السيارات والأسواق بحثاً عن أرزاقهم فأحدثوا فيها إنتعاش لتصير في ثوبها الجديد الذي هو أشبه بما نراها فيه اليوم.

أشهر دلالة للسيارات المستعملة في الخرطوم هي دلالة الصحافة وموقعها جنوب الخرطوم، بجانب دلالات أخرى أقل شهرة مثل دلالة بحري للسيارات والكرين في شارع عبيد ختم ودلالة المريديان ودلالة ميدان العقرب والتي تزدهر في رمضان، لم يكن في الماضي حجم العمل في الدلالات كبير وذلك لقلة السيارات في السودان وبالتالي قلة حركة البيع والشراء، ولكن مع زيادة عدد السيارات في الطرقات بشكل كبير والتي لا تخفى على أحد، أصبح هناك حركة كبيرة في عملية بيع وشراء وإستبدال السيارات بالخرطوم، مما أدى إلى إزدهار أعمال الدلالات وكثرة إقبال الناس عليها من الزبائن والتجار والسماسرة (الوسطاء) بجانب أصحاب المهن الأخرى المساعدة والذين يجنون دخلهم بواسطة عملهم في الدلالات كبائعي الأطعمة والمشروبات المتجولين والمحامين وبائعات الشاي والقهوة وغسالي العربات.


ومع تطور التكونولوجيا التي دخلت في جميع الأعمال، ولم تستثني دلالة السيارات في السودان من ذلك، فقد ظهرت دلالة السودان للالكترونية بأشكال مختلفة، فنشأت مواقع إلكترونية بالكامل تعمل فقط في أعمال بيع وشراء المنتجات وتعمل في العربات كجزء من هذه المنتجات، وظهرت أسواق إلكترونية بالكامل تقوم بعرض المنتجات وتوصيلها للعميل حسب الطلب وهذا فيه تخفيض كبير للتكلفة بدلاً عن إيجار محلات ودفع فواتير كهرباء وصيانة ورواتب عاملين وما إلى ذلك، بل الأفضل من ذلك أنهم يكسبون أيضاً في عملية الترحيل بأخذ نسبة من الأشخاص الذين يقومون بتوصيل المنتجات وغالباً ما يعتمد سعر التوصيل على أساس المسافة، وفي حالة المنتجات صغيرة الحجم يكون التوصيل عادة عن طريق المواتر، وفي حالة الطلبيات الكبرة أو المنتجات الثقيلة الوزن يكون التوصيل عن طريق السيارات، ومن أشهر هذه المواقع التي تعمل في عرض النتجات بمختلف أنواعها بما فيها السيارات هو موقع Alsoug.com ، ونجد بعض القروبات المتخصصة في الفيس بوك والوتساب، والتي أصبح لديها متابعين بأعداد كبيرة تقوم بعمل الدلالة الإلكترونية، بحيث تجمع بين البائع والشاري في إحدى وسائل التواصل الإجتماعي عبر الإنترنت.

بالرغم من أن كلمة دلالة أصبحت ترتبط في أذهان الناس بالسيارات إلا أنها تستعمل أيضاً مع الأسواق التي تباع فيها المستلزمات المستعملة في السودان، وبالأخص الأثاثات، ونجد كذلك إقبال كبير على دلالة الأثاث المستعملة في السودان، والتي تنتشر كأسواق موجودة على الواقع وأشهرها دلالة سوق 6 في الحاج يوسف ودلالة سوق الجمعة في سوق الخرطوم ودلالة السلمة، ولم تسلم كذلك من الغزو الألكتروني إذ أن العديد من القروبات في الفيس بوك والمواقع الإلكترونية توجد بمسميات تبدأ بكلمة (دلالة) ويتم عرض العديد من الأشياء فيها ومن ضمنها الأثاثات.

 أدى إنتعاش الدلالات الإلكترونية إلى زيادة الطلب على وظيفة المسوق الإلكتروني فالمتابع لسوق العمل في السودان يجد أن هناك عديد من الإعلانات تطلب تعيين مسوق إلكتروني، مما يعتبر مؤشراً لإنتشار عمليات البيع والشراء والإستبدال السيارات في السودان عبر الإنترنت والوسائط المجتمعية، وهذا أمر طبيعي مع تطور وإنتشار التكنولوجيا كل هذا يمكنك إيجاده علي موقع سوق السودان.

فإذا اردت ان تبحث بحث ميداني ومعرفة اكثر عن اسعار السيارات المعروضة للبيع في السودان يمكنك من الضغط علي الرابط التالي: 

https://www.alsoug.com/adverts/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA

التعليقات

حسابي
أضف أعلان
كاشي
التنبيهات