كلمة حيل تقود عقلنا بصورة مباشرة للتفكير في الطرق الملتوية والغير شرعية، وليس هذا المقصود هنا بالتأكيد، فكثيراً ما ركزنا خلال مقالاتنا السابقة بضرورة إلتزام الصدق والتحلي بالأخلاق الكريمة في محيط العمل خصوصا عند البحث عن والوظائف، لذلك لا يمكن أن نحرض بأي شكل على إستخدام طرق ملتوية للتعيين.

ليس هناك حصر بشكل كامل للحيل المشروعة للحصول على فرصة عمل في سوق العمل الذي إتسم بالصعوبة والمنافسة العالية، وإنما هي بعض الأفكار والفرص التي يمكن أن تساعد في ذلك، ومنها  مثلا  تحديد الوظيفة بدقه وايضا أن تجديد سيرتة الذاتية وطلب توظيف في الوقت المناسب، ماذا نعني بالوقت المناسب؟؟!

 لا نعني به عند الإعلان عن الوظيفة، ولكن نعني به المعلومة التي ستفيدك ولا تتوفر عند غيرك، ففكر مثلاً إذا كنت تعمل سائقاً وتسكن في منطقة معينة، ثم علمت أن هناك شركة إشترت حافلة جديدة وترغب في تشغيلها كترحيل للعاملين في نفس المنطقة التي تسكن فيها أنت، فإسراعك بتقديم أوراقك لوظيفة سائق مع التركيز على مكان سكنك في هذا الوقت بالذات قد يدفع بالمسئول عن السائقين لمقابلتك بصورة إستثنائية وربما عمل معاينة سريعة لك وبالتالي تكون فرصة تعيينك كبيرة، وتصور أنك قد علمت بشكل أو بآخر بأن هناك موظف يعمل في مشروع كبير وهو بصدد ترك العمل فيه لأي سبب، وأن المشروع متأخر وقد إقترب موعد تسليمه، وموقفهم حرج مع الجهة المستلمة، وزد على ذلك أنك تستطيع القيام بنفس مهام الموظف المستقيل، فهنا يجب عليك توصيل سيرتك الذاتية بكل الصور لمدير المشروع والذي مؤكد أنه سيتعامل معها بصورة مختلفة عن الوضع الإجرائي الطبيعي للتعيين، مما يزيد من فرصتك للحصول على هذه الوظيفة.

من الحيل الأخرى توسيع دائرة الوظائف الخالية في الخرطوم التي يمكنك أن تشغلها مما يزيد من قدرتك التنافسية على وظائف أكثر، إذ أن هناك وظائف لا يوجد لها تخصص دقيق ويمكن لأي شخص بقليل من المهارات والمعارف أن يشغلها. 

فمثلاً موظف المشتريات يمكن لأي شخص ملم بقوانين المناقصات وشروط الشراء والتعاقد مثل توفير ثلاثة فواتير لكل عملية شراء أن يشغل هذه الوظيفة، كذلك وظيفة السكرتارية يمكن لأي شخص ذو خبرة بسيطة في الأعمال المكتبية وبمساعدة دورة أو إثنتين تدريبية في السكرتارية أن يشغل هذه الوظيفة، وكذلك الحال مع موظف الإستقبال.

من الحيل أيضاً أن تعمل في أوقات فراغك كسائق أجرة وهذا يتطلب أن يكون لديك من يستطيع أن يوفر لك عربة لتعمل بها حتى لو بشكل جزئي، وقد أصبح ذلك أسهل بعد دخول تطبيقات الأجرة.

 حيث لا يشترط أن تكون السيارة صفراء اللون ومسجلة كعربة أجرة، بل أي عربة تحتوي على ترخيص النقل الطارئ يمكنها أن تؤدي الغرض، حينها عليك التركيز على نقل ركاب قادمون إلى البلاد عبر المطار، وأن يكون معك مجموعة من طلبات التقديم مصحوبة بالسيرة الذاتية جاهزة معك في العربة، فمن بين كل ثلاثة إلى أربعة ركاب ستجد شخص عائد إلى البلاد للإستقرار من الغربة وإنشاء عمله الخاص، فلا تتردد في منحه إحدى الطلبات وتعربفه بنفسك وعرض خبرتك ومعرفتك بالبلاد عليه.

مع تمنياتي بالتوفيق لكل طالبي الوظائف في السودان، وللفوز بالوظائف الأفضل فقط فكر خارج الصندوق وكن جاهزاً دائماً لإغتنام الفرص واعتبر البحث عملا بحد ذاته.

فإذا اردت ان تعرف اكثر عن الوظائف المتاحة في السودات يمكنك الضغط علي الرابط التالي:
https://www.alsoug.com/adverts/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86/%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81

التعليقات

ابوحسام محسن

افضل شركة تنظيف



تسجيل الدخول