وركشات ومواتير للبيع في سوق السودان

 الركشات والمواتير للبيع في السودان ساهمت في تنمية الإقتصاد بشكل كبير، فهناك أكثر من شاب واحد يتناوبون على قيادة الركشة أثناء اليوم الواحد بإعتبارها مصدر دخل لهم، بالإضافة إلى صاحب الركشة والذي يعرف بالجلابي، فبذلك تكون الركشة قد أسهمت في إعالة ثلاثة أسر أو أكثر، بالإضافة لأصحاب محلات إسبيرات الركشات وفنيو صيانة الركشة أيضاً يقوموا بإعالة أسرهم من وراء الركشات، إذا جمعنا كل ذلك مع بعضه البعض تكون إسهاماتها في الإقتصاد السوداني كبيرة ولا يستهان بها، ليس هذا وحسب، بل أن عدد مقدر من العاملين يقومون ببيع زيوت الركشات والموتور في محطات الوقود حيث يتم خلط الوقود بالزيت للركشات، وقد فرضت الركشة وجودها لدرجة أن شركات الزيوت قامت بإنتاج زيوت مخصصة تستعمل مع جميع أنواع الركشات في السودان.

دخلت الركشة أسواق السودان في تسعينيات القرن الماضي، وبدأت كوسيلة نقل للبضائع فقط، وفي حوالي العام 1996م تم الترخيص لها بحمل الركاب، وهي تسع لعدد ثلاثة ركاب في المقعد الخلفي وعادة ما يحمل راكبين إضافيين في المقعد الأمامي جوار السائق في أوقات الذروة ليصبح إجمالي سعتها خمسة ركاب.

تصنف الركشة من فئة المواتر على الرغم من أنها تحتوي على ثلاثة إطارات، ولكن تصميم المحرك أقرب إلى الموتر من العربة، ولهما (المواتر والركشات) أشكال مختلفة ظهرت مع تطور الصناعة، فهناك ركشات حديثة مكونة من أربعة إطارات وتشبه العربة إلى حد كبير، ومنها الموتر الدباب الذي يحتوي على أربعة إطارات أيضاً ولكنه يسع السائق وبالكاد راكب واحد إضافي والذي يستخدم عادة في المناطق الخلوية ويستخدم كوسيلة ترفيه أكثر منه وسيلة تنقل، كما يوجد من فئتهم ايضاً موتور صحراوي وهو موتور عالي وذو محرك كبير وصوته كبير ويستخدم في المناطق الصحراوية.

تمتاز الركشة بمزايا عديدة تجعلها مرغوبة في قطاع النقل أهمها أن إستهلاكها للوقود بسيط جداً، وحجمها الصغير يعطيها مرونة للدخول في الشوارع الضيقة والمرور عبر الإختناقات المرورية بسهولة والحصول على موقف سيارات (باركينج) في أصغر المساحات، والأهم من ذلك كله أنها قوية في هيكلها (البودي) وتتحمل العمل لأوقات طويلة لذلك نجد أن هناك أكثر من سائق واحد للركشة في شكل ورديات فلا تتوقف إلا ساعات معدودات في اليوم ورغم ذلك تجدها صامدة في الطرقات، ومما لا شك فيه أنها لعبت دوراً كبيراً أثناء أزمات إنعدام المواصلات، وليس في العاصمة الخرطوم فقط وإنما في معظم ولايات السودان.

ستصاب بالذهول إذا كنت بعيداً عن عمليات بيع وشراء الركشات عندما تعرف أن أسعار الركشات الجديدة للبيع في السوادان حوالي 450,000 جنيه، وأنه بهذا السعر يمكن شراء سيارة ولكن ليست من الموديلات الجديدة.

أسعار الركشات المستعملة للبيع في السوادان تختلف حسب النوع واللون والموديل، وتتراوح ما بين 270,000 جنيه إلى 360,000 جنيه وتشهد نشاط كبر في عمليات البيع والشراء وأغلبها تتم إما عن طريق سماسرة متخصصون في بيع الركشات أو عبر التسويق الإلكتروني في الإنترنت.

من الملاحظ أن سائقي الركشات تجمهم بعض الصفات المشتركة، فهم يميلون إلى زركشة وتزيين الركشة بشكل ملفت للأنظار، ودائماً تجدهم مرحين ويحبون المزاح، ويحبون كذلك تشغيل موسيقى الهجيج والطرب بصوت عالي، وعلى درجة عالية من الترابط والتكاتف أكثر من العاملين في بقية القطاعات، ويحفظ لهم الشعب السوداني مشاركتهم القوية في ثورة ديسمبر المجيدة التي أطاحت بالنظام السابق.

من الحلول التي إتجه إليها الشباب للهروب من أزمة المواصلات التي إستمرت في البلاد لفترة طويلة هي إقتناء موتور والتحرك به، حيث يعتبر عملي وسريع وإقتصادي في إستهلاكه للوقود، ومسموح له بالتحرك في الكباري وفي كل الطرق الرئيسية عكس الركشة والتي تعتبر حركتها محدودة نوعاً ما، وكان أثر ذلك زيادة في الأسعار نتيجة لنظرية العرض والطلب، فأصبحت أسعار الموتورللبيع في السوادان 2020 تتراوح ما بين 110,000 جنيه إلى 130,000 جنيه للجديد، اسعار الموتر المستعملللبيع في السوادان  تكون وما بين 55,000 جنيه إلى 100,000 ، من الناحية الأخرى نجد أن الموتور غير آمن في حالة الحوادث، وقد يعرض صاحبه للإتساخ إذا كانت هناك أتربة أو أمطار، ومن عيوبه أيضاً سهولة السرقة.

بعد هذا الإرتفاع في أسعار الموتور، إتجه المواطنين أو الزبائن للبحث عن بدائل أخرى أقل تكلفة ليستخدموها كوسيلة تنقل، فظهر موتور عجلة للييع في الخرطوم  حديث وبسيط ويشبه العجلة الهوائية في الشكل ولكنه يختلف عنها في آلية الحركة فهو يعمل غالباً ببطارية يتم تغذيتها بالطاقة الكهربائية من أي مقبس كهرباء منزلي عادي، وأغلب الزبائن يفضل إقتناءه جديداً، وتتراوح أسعار الموتور عجلة الجديد ما بين 30,000 جنيه إلى 35,000 جنيه.

أصبحت رغبة بعض الشباب إمتلاك المواتر كبيرة جدا كموتور دباب للبيع أو موتور صحراوي للبيع في السودان او درجات نارية للبيع او الايجارو الذين يعتبروا ضمن فئات الموتور والركشة بغرض الترفيه والرحلات الخلوية ولكنه ليس شائع في السودان وعمليات البيع والشراء فيه قليلة، توجد بعض العروض  في سوق السودان المفتوح للموتر تتراوح ما بين 20,000 جنيه إلى 90,000 جنيه ما بين مستعمل وجديد ومنهم من ياجر مواتير وركشات للايجار.

وجد الأطفال نصيبهم في الإهتمام بوسائل التنقل، فتم تصنيع سكوتر خاص لهم، ولمن لا يعرفه فهو عباره عن حامل صغير يسع لوضع القدمين فقط ويتحرك ببطارية كهربائية، وممتع للتحرك والتنزه في الأماكن العامة التي تمتاز بالطرق المرصوفة لدرجة أن بعض الكبار أصبحوا يستمتعون بركوبه، وسعره حوالي 2,500 جنيه حسب موقع السوق دوت كوم.

أعرض أقل أعرض أكثر